اغمضت عيني لارى مابداخلي...
اشتنشقت هواءا وتنفست بعمق...
أريد ان ادخل إلى عالمي الخاص...
الموجود داخل صدري...
نعم...انه عالم آخر...
لربما أصبح مليئا بالاحزان...
بعد غياب الفرحة عنه...
فقد غادره الكثيرون...
هرب منه الفرح لسوء العيش فيه...
وغادر منه الصدق لعدم نجاح تجارته...
ذهبت الأمانة لأنها لم تجد مسكنا لها وبيتا يحميها من مصائب هذا الزمان...
رجل الوفاء والطيب والعطاء...
رحلوا جميعا...
أصبح الظلام يعم كل ارجاء المكان...
لايمكن لاحد الخروج من بيته لشدة الخوف...
فلا امان فيه...
كيف أستطيع العيش فيه...
رأيت رجلا عجوزا في نهاية الطريق...
قد بدت عليه علامات الكبر....
وتمكن الضعف منه...
سلمت عليه وجلست إلى جانبه في ذهول مني من هدوءه وسكينته....
بدأت الحديث معه...
لماذا تجلس هنا...؟
الظلام حالك هنا والشر منتشر في المكان....
الا تخاف من شيء...؟
فتكلم في هدوء وقال...
[هل يخاف الأمل من شيء]
أنا اجلس هنا منذ فترة طويلة...
انتظر أحدهم ليأخذني معه....لا أحد يريدني....
ولكن سأبقى انتظر....
إلى ان أجد من يهتم بي ويحفظني...
لن اييأس فانا الأمل....
الأمل الذي قد فقده الكثير...
واحتفظ به القليل...
والأكثر والأغلب هم من يبحثون عني ويمرون إلى جانبي....
ولكن للأسف...!!
لاأحد يعرفني منهم....
ولاادري لماذا....؟..؟
نظرت اليه بابتسامة قد ملأت وجهي...
وقلت له...
أنا سآخذك معي أيها الأمم...
واحتفظ بك واهتم بك...
ستسكن بداخلي _
فلا أحد يستطيع ان يؤذيك....
لن يلمسك أحد...
احتاج إليك...
فأنا ابحث عنك منذ فترة طويلة جدا...
وهاأنا اليوم اجدك...
..
ايها الأمل...
لكم كنت بحاجة إلى وجودك بجانبي....
أنت من تستطيع ان تمنحني حياة أخرى...
حياة مليئة بالأمل...
ارجوك...!
أريدك ان تبقى معي...!!
امسك بيدي وقال لي في هدوء...
~[لاتخف....فالامل بالله سبحانه....
هو من يستطيع منحك حياة الراحة والسعادة....
هو من يستطيع منحك القوة والقدرة على العيش...
هيا بنا لنزيل هذا الظلام من عالمك...
لنزيل الحزن والهم....
لنحيي فيك الأمل والسعادة والفرح...
وهكذا أشرقت شمس عالمي الداخلي )شمس الأمل(
فشكرا لك يارب...
ثم شكرا لك أيها الأمل....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
لتعليقك أو رأيك أو نقدك ، كلّي آذانٌ صاغية ..