أعلم انني مخطئ
أعلم أنني متبلد
اعلم أنني لا أقبل مشاعر أحد
ولكن مافائدة التعلّق إن لم أستطع الوصول
إليك ؟
وكيفَ لي أن أفعلَ ذلك ..؟
حقاً ، لا أريد أن أظلم أحداً بكونهِ يقرأ
لي !
هل أذنبتُ لكوني أجيدُ التعبير وحيَاكةَ أحرفٍ أنيقة ؟
أم أخطأتُ في الإسترسالِ لبدايةِ ليلٍ مشتعلٍ
بالغياب أو الفقد ؟
أوليسَ من حُرّيتي أن أكتبَ ما أريد ، ومتى
ما أريد ؟
كيفَ لي أن أقيّد ماوُلِدَ حُرّاً وعاشَ
حُرّاً ..!
لا ادري ماذا يحدث ..
ربما كانَ من الأفضل أن أكتب بصمتٍ لشخصٍ
لايقرأ ، أو لا يهتم من الأساس !
وربما كانَ عليّ التبلّد أو تصنّعهُ لأسلمَ
من لسانٍ لاذعٍ يؤذيني دائماً ..!
لاشأنَ لكَ في أخلاقي ، وفي حيَاتي وكلماتي
وفيما أكتب ومن أكتبُ له ، لاتتقوّل عليّ وتصيبني بالصداع
..
إن أردتَ أن تقرأ ، فاقرأ بصمت ، وقل خيراً
..
فلستُ أسعى لرضاك ولإسعادك ..
أنا متبلّدٌ أهتمّ بنفسي فقَط
.. أيها اللسانُ الطويل ..!
