السبت، 1 مارس 2014

تبلّد , ولسانٌ طويل ..!



أعلم انني مخطئ
أعلم أنني متبلد
اعلم أنني لا أقبل مشاعر أحد
ولكن مافائدة التعلّق إن لم أستطع الوصول إليك ؟
وكيفَ لي أن أفعلَ ذلك ..؟
حقاً ، لا أريد أن أظلم أحداً بكونهِ يقرأ لي !

هل أذنبتُ لكوني أجيدُ التعبير وحيَاكةَ أحرفٍ أنيقة ؟
أم أخطأتُ في الإسترسالِ لبدايةِ ليلٍ مشتعلٍ بالغياب أو الفقد ؟
أوليسَ من حُرّيتي أن أكتبَ ما أريد ، ومتى ما أريد ؟
كيفَ لي أن أقيّد ماوُلِدَ حُرّاً وعاشَ حُرّاً ..!

لا ادري ماذا يحدث ..
ربما كانَ من الأفضل أن أكتب بصمتٍ لشخصٍ لايقرأ ، أو لا يهتم من الأساس !
وربما كانَ عليّ التبلّد أو تصنّعهُ لأسلمَ من لسانٍ لاذعٍ يؤذيني دائماً ..!
لاشأنَ لكَ في أخلاقي ، وفي حيَاتي وكلماتي وفيما أكتب ومن أكتبُ له ، لاتتقوّل عليّ وتصيبني بالصداع ..

إن أردتَ أن تقرأ ، فاقرأ بصمت ، وقل خيراً ..
فلستُ أسعى لرضاك ولإسعادك ..


أنا متبلّدٌ أهتمّ بنفسي فقَط .. أيها اللسانُ الطويل ..!