السبت، 21 يناير 2017

عِش حُرّاً ..!



منذُ اليوم الأول

الذي أصبح فيه الحبيبان - غريبان -

تسللتُ الوحدة إلى قلبِ المسكين

وبدلاً من أن يمضي في حياته

قرر الوقوع في الحبّ مجدداً ..


لم يختلق عذراً ليُحبّ شخصاً آخر

عاد لنبضهِ القديم

للحبّ الذي قتلهُ أوّل مرة

كتائهٍ يبحثُ عن أملٍ في أن يُبادله - حبيبه - 

ذات المشاعر التي يُقدمها دون مبالاة

وكأنهُ لم يَمُت في هذا الحبّ ألفَ مرّة

وإن سنحت له الفرصة

أوقن تماماً أنهُ سيُعيدها مراراً وتكراراً

إلى أن يموت أو يُنقذهُ أحد ..


لاشيءَ يُضاهي قوّة الحبّ من طرفٍ واحد

فمقدار الضعف في ذلك الشعور جعل منهُ قوةً

تختبئ بصدرك دون أن تشاركها أحد

إنهُ لك وحدك

وحدك من تُحبّ

ووحدك من تضعف

ووحدك من تموت ..


نحنُ لانقعُ في الحبّ باختيارنا

لكن الإبتعاد عمّن نُحب

خيارٌ يُمكنُ اتخاذه

لذلك اختر أن تعيش دون قيود

دون أن تتعلّق به

تعلّم ألا تلتفتَ إلى الخلف

وامضي في حياتك

فالأيام كفيلةٌ بإسعادك ..


ولاتنسى

#عش_حُرّاً ..!




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لتعليقك أو رأيك أو نقدك ، كلّي آذانٌ صاغية ..