الأحد، 21 ديسمبر 2014

رسائلٌ لن تصل ..!

أظن بأنني مللتُ هذا العالم ..
مللتُ هذهِ الحياة ..
مللتُ كلّ شيءٍ تمنيتُ بأن تشاركينني إياه ..
حياتي
أحلامي
أمنياتي
حروفي وآهاتي ..
وكلّ الليالي الباردة ، والأيام الدافئة ..

سأتركك للغياب الذي عرفناهُ قبلَ ان تنبضَ قلوبنا بالحبّ ..
قبلَ أن نتوهَ في عوالمَ لانعرف طريقةَ العيش بها ..
قبل أن نعرفَ كيفَ لحناجرنا أن تتغنى بكلّ آهٍ نشعرُ بها ، أو نزفرها على حينِ غفلة ..!

سأبحثُ لي عن وطنٍ ليسَ فيهِ لكِ ذكرى ، لأعيش فيهِ وحدي دونك .. ودونَ نبضك ولا حتى أحرفك ..
سأعتزلُ العالمَ الذي عشناهُ معاً ، سأبني حياةً حياةً لاتعرفينها .. ولا تتمنينها .. فلم أفعل أنا ذلك أيضاً ..

أو ربما أنني أعطيتُ الأمر أكثرَ مما يستحق ، وسأكتفي بإرسال الرسائل إليكِ بعيداً عن الناس ..
رغم أنني أعلم بأنها رسائلٌ لن تصل ..!

1:10:47 ص
21/12/2014
الأحد، 21 ديسمبر، 2014

الأربعاء، 20 أغسطس 2014

حبيبتان ودمعة واحدة ..!

اعتدتُ الفراق ، واعتادَ قلبي الألمَ الذي يليه ..
اعتدتُ النحيبَ والحنينَ اللذان يقتلاني ليلاً ، ويختفيان في وضحِ النّهار ..
قد قلتِ يوماً " أتحبّني أم الفلّ أكثر ؟ " ، ونسيتِ أنني من بعدكِ لم أعرف للفلّ رائحةً تُذكر ..!

أوليت الحروف تشفي
ياليتها تداوي مابي
ياليتها بعدَ الصراخ تصمت ..
ياليتني أجيد البكاءَ كما أجيد الكتابة !
حتى أحيا من جديد ، وأتنفسَ من بعد كتمانٍ طويل ..!

حبيبانِ بقلبٍ واحدٍ لايجتمعان أبداً
كما الأحلام المستحيلة
لانطالُ أيّاً منهما ، ولا نحنُ بالذين حققناها أو نسيناها ..!

من بعدك باتت كل الفصولِ شتاءً ، استوطنها حنين السنين الطوال ..
أعيشُ بها كما اليتامى ، لا قوتَ لي ولا دفء ، فقد كنتِ كلّ شيء ، كلّ شيء ..!

كلّ الكلماتِ معكِ لم تفي بالغرض
لم تجعل من الحبّ الحياة التي ظننا أننا قادرون عليها
لم نفكّر بالنسيان ، ولا المصائب ، ولا الأقدار ولا الأزمان !
وما إن زارتنا خيبةٌ واحدةٌ .. انكسرت قلوبنا وضعنا في شتات الأيام ..!

لازلتُ أكتبكِ وأبكيك في كلّ ليلة
لم أضعف ولم أكره ولم أنسى
ملاذي الوحيدُ عزلةٌ وإخفاءُ ملامحي
كي لا يُقال فارقَ وحنّ وحَزن !
وكي لا تقولي كيفَ لضعيفٍ مثلهِ أنّ يُحبّ جميلةً مثلي ؟ 
بالرغم من المقارنة العجيبة مابين الضعف والجمال !

  لاتخافي
ابكيني وابكيك
وانسيني واكرهيني ..
المهمّ الآن أننا لازلنا على قيدِ الحيَاةِ ونكتب ..!

الثلاثاء، 8 يوليو 2014

منكَ أوّاه ..!

وعدتني كثيراً
وكلّ وعودك كانت سعادةً ليسَ كمثلها سعادة ..!
ياقلبُ أولُ الوعودِ حبّ ، بهِ بدأتُ أتنفس
وبهِ أبصرتُ الحيَاة
ومعهُ اكتملت رجولتي ، وزانَ عقلي وازددتُ جمالاً ..!

ياقلبُ لِم لَم تعدني بالخذلان
كيلا أبالغَ في الحبّ ولا أفرطَ في سعادتي ..
كيفَ للوعودِ أن تحنّ لصاحبها ، كيفَ لها ألا تكتمل إلا به
كيفَ لها أن تموت وتحيا فيّ هكذا
كيفَ لوعدٍ أن يسلبَ منّي تفكيري ونومي
بل سلبَ منّي كلّ ما أملكُ من حياة ..!

ياقلبي
يا أهلاً ، ويا سعادةً ويا أملاً
عقلُ صاحبكَ قد بلغَ الرُشد وأنت لم تزل في مراهقتك
تنثرُ النبضاتِ في طرقاتِ السعادةِ الوهمية
قلّ لي بربّك ، هل وجدتها تلك السعادة ؟
قل لي بربّك ، هل وجدتَ شيئاً لم يُزعجكَ ويؤلمك ؟
قل لي ، أو لا تقل ..
فجسدي كلهُ يشكيكَ ويبكيك ، فقد آلمه ماقد آلمك ..!

أيها القلب ، أنتَ والليل والحب ..
اضعتم حياتي ، واصبحتِ الدنيا صغيرة .
منكمُ الآهُ ومني حسبي الله ..!

الاثنين، 9 يونيو 2014

لابأسَ علينا ..!





لابأسَ علينا ..
هم يتحدثون عنّا كثيراً ، متعجبون جداً من قصّة حبّنا ، وكيف أننا لم نجتمع ..!


لابأس علينا ..
حينَ نتألمُ نحنُ وهم يضحكون ،
حينَ نبكي ونكتبُ وهم يقرأون ويتأوهون..!


لابأسَ علينا ..
نُداري الشبهاتِ عنّا يمنةً ويسرة ،
يكفينا حسرةً مافعلوه ،
ويكفينا ندماً على صمتٍ لم نستطع هجرانه..!


لابأسَ علينا ..
نُرتّلُ الكلماتِ ترتيلاً ،
وننثرُ الكلماتِ نثراً ..
نلوّنُ الليالي ،
ونحيي الأنين فينا ،
نصرخ ونبكي ، لكيلا يقتلنا الكتمانُ ونحنُ في غفلة..!


لابأسَ علينا ..
بعد أن قُتلت لنا الأحلام ،
وضاقَت علينا أرضُ الأمنيات ،
وباتت سماءُ الخيالاتِ واسعة ،
سنحلمُ بالقربِ واللقاءِ يوماً ..
ولو كانَ فوقَ سابعِ أرض ، وتحت سابعِ سماء ..!


لابأسَ علينا ..
الوحدةُ رفيقتنا ،
وكلّ الناس أعداؤنا ..
والأصدقاءُ غائبونَ متغيّبون ،
ولا ثقة لكلّ من اقترب منّا .. تلكَ اوهامُ من كانَ وحيداً ..!

لابأسَ علينا ..
ستولدُ سعادةٌ من حيثُ لا نعلم ، فقد ولدنا نحنُ وكنا سعادةً لشخصٍ ما ..


اعلم أنني مبذّرٌ في مشاعري ،
مفضوحٌ حبّنا من كلماتي ،
ولكن ليتهم يعلمون آهاتي وآلامي في حينِ فراق ..
ليتهم يعلمونَ كيفَ للحيّ أن يموتَ كلّ ليلةٍ وهو حيّ لم يمت بعد ..!

ولا بأس علينا ..!



الجمعة، 2 مايو 2014

قصة الكفاح وابتسم للحياة ( 2 )

مرحباً يا أصدقاءَ ابتسم ..
وبعدَ مرورِ نصفِ عامٍ على آخر سردٍ لأحداثِ ابتسم للحياة ، ها أنا أعود إليكم بسردِ آخر المستجدات والأحداث ..
لنبدأ ..

**
قبل مايقارب النصف عام ، بدأتُ البحثَ عن المطابع لكونها آخر المحطاتِ المكلفة ، والتي تحتاج إلى مبالغ ماديةٍ لإتمامها ..
بدأت بالأقرب مني في منطقتي ، لكن مبالغتهم في السعر تفوق قوتي المادية ، فلجأت للأبعد ، لعلّ وعسى أجد مطبعةً مناسبة ..
بحثت في أبها والخميس ، فوجدتُ واحدةً طلبت نصف المبلغ المطروح من مطابع جازان مقابل 500 نسخة من الكتاب ، ففرحت لها واتفقت معهم أنني سآتيهم في أقرب فرصة ، حيث السفر إليهم يحتاج إلى عدّةً وعتاد ..
وأكملتُ البحثَ لأماكن أبعد ، ووجدتُ أخرى في المنطقة الغربية ، ضِعفُ المبلغِ وضِعفُ الكميّة .. فعرضهم جميلٌ يستحقّ المحاولة وإن كان صعباً ..!

**
ولكون الدراسة جارية ، لم أستطع إيجاد الوقت قبل أن أجد المال ، وبالنسبة للمال ، فقد اشتركتُ في جمعية على مدى سنةٍ كاملة ، بدأتها في رمضان المنصرم 1434 هـ ، أجني منها مايقارب الألفين ريال ، أي ربع المبلغ المطلوب تقريباً ، وهاهي قد أتت في هذا الشهر رجب إضافةً إلى التوفير والآقتصاد في الصرفِ وشراءِ  الكماليات والتخلّي عن بعضِ الضروريات لغرضِ زيادة المال المدّخر ، ومع كلّ ذلك ، كان الوقت قد فات ..

**
المال معضلة ، والوقتُ مشكلةٌ أخرى ..
وفي حينِ أن المحفزاتِ قليلة ، لم يكن يدفعني لطباعته غيرَ أنه حلمٌ بالنسبة لي ، بأن أحتفظَ بما كتبتُ أولاً ، أن يدومَ أملي طويلاً جداً ، وأن يبتسم كلّ من راودهُ حزنٌ كحزني ، أو عاشَ وحدةً كتلكَ التي عشت ..!
أن أهديهِ لصديقي البعيد ، أن ينفردَ بهِ ضريرُ المشاعرِ في أواخرِ كلّ ليلة ..!

**
ورغمَ كلّ الصعوباتِ التي تواجهني ، لم أتخلّ عن هذا الحلم ولن أفعل ، بل أصبحَ إلزاماً عليّ تأجيلهُ إلى السنة القادمة ، كخروجٍ من معركةٍ بأقل الخسائر . وأعاودُ فعلَ كلّ مافعلتهُ على مدى السنتين الماضيتين ، لكن بخبرةٍ أكثر وأتمنى أن يكونَ في وقتٍ أقصر أيضاً ..

**
هنالكَ من سألَ كثيراً عنه ، وقد استنفذتُ كلّ الأعذار التي تُقال في هكذا موقف ..!
وهذا آخر إعتذارٍ لي بشأنه ، سيُطبعُ بإذن الله في السنة القادمة ..
**
وبما أن الطريقَ لنشرِ كتابٍ وطباعته وتوزيعه وبيعه وعرةٌ جداً ، فقد اتجهتُ لتأليف الكتبِ الإلكترونية ، والتي من السهل وصولها إلى قارئي العزيز ..
بدأتها بكتاب " ياسمينة " وحبّ أبديّ خالد . كتبتُ فيهِ حباً لها ، غزلاً واشتياقاً وارتواء .. أردت منه تخليدَ مشاعري لها ، ولكي لا أنساها أيضاً ..!
وفي القريب العاجلِ أنا بصدد مساعدةِ صديقٍ في تأليف رواية ، حينَ ننتهي منها ستكونُ لكم ..
**

هذا أنا ، وهذهِ قصة كتابي الذي لم يرَ نورَ الحيَاةِ بعد ، وكلّي ثقةٌ أنه سيولدُ من جديد ..
فصبراً يانفسي ، وصبراً يا أصدقائي ..

*محمد خرمي ..

الجمعة، 4 أبريل 2014

دمٌ فاسد ..!




حينَ تضيقُ بنا الحياة ..
حينَ تُكشّر عن أنيابها ، وحينَ يكوينا الفقر ويُزعجنا الاحتيَاج ..
قد يغيبُ صديقك ، فلديهِ عائلةٌ يهتّم بها ، ولديهِ قلبٌ يُراعي نبضاته ..
وتبقى أنت في حيرتك لا تدري أيّ الأبواب تطرق ..!
تفكرّ كثيراً في رباط الدم ، عائلة ..
نسَب ، أصلٌ وفصل .. " عمر الظفر مايطلع من اللحم " !
هم العزوة والفخر ، هم اليد التي تمتد إليك في حين ضعفك وحاجتك ..
لن تشعرَ بالذّل أبداً ماداموا هنا !

ههه .. صدّقت ..!؟
زمني هذا جافّ كصحراءِ الربع الخالي ، فمنذُ ولادتكَ وأمك تتلو التعويذاتِ خوفاً عليكَ من عينِ إحداهنّ !
وأبوك المسكين ، قد لا تخرجُ من البيتِ حتى تختفي ملامحُ الطفولةِ من وجهك .. فمن بالخارج هم أشرارٌ على ما أعتقد !

لنعد للنسَبِ والأصلِ والفصل ..
كلنا لنا الفخر بما نحنُ عليه ، لا ننكر أبداً ذلك .. ولكن !
" بعض الأقارب .. عقارب " !
لكلّ شيءٍ وجهان ، خيرٌ وشر .. وحينَ يصلك شرّ الدم قبلَ خيرهِ فعليكَ السلام ..!

يكيدونَ لأحلامكَ كيداً ، وبعيداً عن الشخصنة .. لاشيءَ يُعجبهم ، لاشيءَ يُرضيهم !

قتلوا لي حبّاً ، لم يكن حباً فقط .. بل كانَ لي حيَاة !
عاثوا في أحلامي فساداً ، وأحلاماً ورديةً بلا سواد !
حرموني من متعةِ النظر لجمالِ هذهِ الحيَاة .. وكانَ الرفضُ منهم قبلَ القبولِ ولا موافقةَ على شيءٍ البتّة !
يشاركونني الشهيقَ والزفير .. الابتسامةُ لهم على حسابي ولي الدموع فقط !

لاعليكَ ياصديقي ..
صل رحمك ، وسيَأتيكَ الخيرُ من غيرِ قرابةِ الدم ..
فلكَ أمّ غير أمك .. ولكَ الكثيرُ من الاخوان !



       *اتشرف بتقييمك ورأيك عزيزي هنا [ http://goo.gl/CmvIjw ]

الخميس، 3 أبريل 2014

ربيعُ النسيان ..!



ودارت الأيَام ..
وبعد النسيانِ عاد نسيانُ ..!

تُراودني الأحلام كثيراً عزيزتي ، أوه لقد أخطأت ..
فلفظُ عزيزتي لم يعد لكِ ولا أيّ لفظٍ آخر ..
حقاً .. يولدُ من كلّ حبّ غيرِ مكتملٍ كرهٌ يجعلهُ هباءً .. 
يُساعدُ على نسيانه ، كتابته والتخلّصُ منه ..
لا أقولُ أنني كرهتكِ لأنسى ، فلستُ ناكراً للنبضِ أبداً ..
لكنه يساعدني على ذلك .. يكفيني انه من الملهماتِ إلى أن ألبسَ حبي الجديد ..!

مُتشتتٌ أنا وكلماتي عقيمة لاتكاد تُفهَم ..
ماذا فعلَ الفراقُ بي !
لم أعد اجتماعياً كما السابق ، ونسيتُ كيفَ ابتسم ..
آخر اتصالٍ أجريتهُ كانَ منذُ سنةٍ ، على صديقٍ بعيدٍ عن عيني ..
قلتُ لا للوعود وإن كنتُ مقتدراً ، قلتُ لا لأحلامِ الصباح أيضاً ..!

تجاهلتُ كلّ يدٍ ممدودةٍ إليّ ترجو نجاتي من وحدتي ، أشخاصٌ كانوا قريبين وابتعدوا ..!


عزيزتي ، انا من ابتعدتُ وانا من سيموتُ وحيداً ..!       *اتشرف بتقييمك ورأيك عزيزي هنا [ http://goo.gl/Wdzy94 ]

الأربعاء، 2 أبريل 2014

حديثُ نفس ..!




كم أضعتُ نفسي وكم نسيتُها ، وكثيراً ماظلمتها ..
تشكيني كلّ ليلةٍ تقصيري ، وفي الصباحِ أعدها بكلّ شيءٍ جميل .. وهيهاتِ لي ولها ..!
هي لاتطلبُ الكثير ..
نَم جيّداً واتركِ السّهَر ، اكتب كثيراً وعد للأمل .. دع عنكَ الحزنَ والتشاؤم ياصاحبي ..
أوَلستُ أسكنُ فيك ؟
أشعرُ بكلّ ماتشعر ، وأزدادُ ألماً بألمك ..!

ياصاحبي ..
اتلُ السلامَ لصباحك ، سَطّر تفاؤلاً كما كنتَ تفعل ، ليطمئنّ قلبي عليكَ ولا أخاف ..!
أشعِل ليلكَ بالكتابة ، وأرجوك .. لاتكتب مايُتعبني عزيزي ، لا أحدَ يُسعدني غيرك ، ولا أحد يُبكيني سواك ..!
أعلمُ في قرارةِ نفسي أنّكَ بخير ، وستكونُ بخير ..
هيَ بجانبكَ تلكَ الإنسيّة ، وأنا التى لا أُرى فيكَ حيّة ..
لاخوفَ عليكَ ولا علينا ..!

هذهِ نفسي وهذا أنا ، نعيشُ مع بعضنا ..
أنا سعادتها وهيَ ماتجعلني أبتسم ..!



            *اتشرف بتقييمك ورأيك عزيزي هنا [ http://goo.gl/9CWB0A ]

السبت، 1 مارس 2014

تبلّد , ولسانٌ طويل ..!



أعلم انني مخطئ
أعلم أنني متبلد
اعلم أنني لا أقبل مشاعر أحد
ولكن مافائدة التعلّق إن لم أستطع الوصول إليك ؟
وكيفَ لي أن أفعلَ ذلك ..؟
حقاً ، لا أريد أن أظلم أحداً بكونهِ يقرأ لي !

هل أذنبتُ لكوني أجيدُ التعبير وحيَاكةَ أحرفٍ أنيقة ؟
أم أخطأتُ في الإسترسالِ لبدايةِ ليلٍ مشتعلٍ بالغياب أو الفقد ؟
أوليسَ من حُرّيتي أن أكتبَ ما أريد ، ومتى ما أريد ؟
كيفَ لي أن أقيّد ماوُلِدَ حُرّاً وعاشَ حُرّاً ..!

لا ادري ماذا يحدث ..
ربما كانَ من الأفضل أن أكتب بصمتٍ لشخصٍ لايقرأ ، أو لا يهتم من الأساس !
وربما كانَ عليّ التبلّد أو تصنّعهُ لأسلمَ من لسانٍ لاذعٍ يؤذيني دائماً ..!
لاشأنَ لكَ في أخلاقي ، وفي حيَاتي وكلماتي وفيما أكتب ومن أكتبُ له ، لاتتقوّل عليّ وتصيبني بالصداع ..

إن أردتَ أن تقرأ ، فاقرأ بصمت ، وقل خيراً ..
فلستُ أسعى لرضاك ولإسعادك ..


أنا متبلّدٌ أهتمّ بنفسي فقَط .. أيها اللسانُ الطويل ..!



الجمعة، 21 فبراير 2014

ياسمينة - حبّ أبديّ خالد ..




{
بعد عجزِ المادةِ ووقوفها أمام " ابتسم للحياة " , كتبتِ الحياةُ لـ " ياسمينة " ..

دعواتكم للأول , وهنيئاً لكم بالأخير ..


{ مقدمة }

الحُبُّ إحسَاسٌ مُتواطِئٌ معَ الحَيَاة ..
وبهِ تستقِيم الإنعوَاجَات وتحيَا يبَاسُ الأروَاح
" يَاسمِينَة " سُطُورٌ يَانعَة غَير قَابلَة للذّبوُل , ولا العتمَة
تصفّحتُ الصُبح لأكتُبهَا وقبّلتُ ضَيَّ القمَر لأدوّنهَا
ولأصلَ لك قَارئي , عَبرتُ قَلبك .. فإترُك لِي صَنادِيق نَبضِك مفتُوحَة
سأضَع فِيهَا بعضٌ مِن الحُبّ وألفّه بشرَائِطٍ مِن أعمَاقِك
ولتَحفظَ كُل الحُبّ فيهِ ولتَحيَا بهِ
بدَاخلكَ الرغبَة للتَحلِيق الآن ؟
بجناحِين من لهفَة انطلِق فِي سمَاء اليَاسمينة ..

                                                          * مُحمّد خُرمِي ..


لتحميل الكتاب






الأربعاء، 15 يناير 2014

دموعٌ خاليةٌ من المشاعر ..!



لطالما خفتُ أن تسرقني
الحياةُ منكِ أو تخطفني منكِ ، ففي كلا الحالتين نحنُ ابتعدنا ..!
ولطالما ابتسمتُ للظروفِ رغم مرارتها ، ورغمَ حسدِ الحاسدين وغيظهم ، ورغم كلّ شيءٍ حاولتُ الإقترابَ منكِ ولا جدوى من محاولاتي ..!
أتذكرين ابتسامةَ القدر ؟
تلك التي جمعتنا معاً لدقائق فقط ..

يدي بيدك ، وليلٌ مُظلم ..
شهيقٌ وزفيرٌ ، ونبضٌ مليءٌ بالخوفِ والرهبة , كدتُ أن أحتضنكِ لولا عقوبة السماء ..
وفي تلكَ الليلة المشؤومة , بكيتُ فيها بكاءَ سنينٍ طوال ..
لم أبكِ بعدهُ إلى يومنا هذا ..!

فقد نفذت مني كلّ الدموع ..!

التقيتكِ ليلةَ البارحة في حلمي , كنتِ وحيدةً مثلي ..
حياتنا بائسةٌ بعد أن افترقنا , لا أملَ لنا فيها ولا لقاء ..
وحتى ابتسامات الصباحاتِ نسيناها ..!


أعلم أن القدر سيجمعني بكِ ولو كنتِ باكيةً كما عهدتك ..
 وسأرتمي بينَ أحضانكِ إلى الأبد
..!


الثلاثاء، 14 يناير 2014

لقاءٌ صامت ..!




حينَ يغزو الحنينُ أيامي ، وتبردُ أطرافي وتدمعُ أعيني ..
أجدني بينَ ذكراكِ غريق ، لاسبيلَ لنجاتي منكِ أبداً ..
جمعتنا الحياة في حلمٍ واحد ، حلمٌ جميل ليسَ بروعتهِ آخر ..
وافترقنا ونحنُ في غفلة ، كانت سبب النكسةِ التي كادت تقتلني ..

حقاً ..
لم أستطع أن أعيش ، اعتزلتُ الأحلام ، فقد اعتدتُ مشاركتكِ إياها وفي كلّ شيء ..
وبعد انقطاعٍ دامَ طويلاً ، كانَ للصدفةِ دورٌ كبير في لقاءٍ آخر ، تحت سقفِ حلمٍ نبيلٍ يحتاجُ إلى جرأةٍ أكبر ، فليسَ بالسهل تحقيقه ..!
كانَ لقاءً صامتاً ، لا العينُ أبصرتكِ ولا الخيالُ يسمعُ شيئاً ..!

ربما غداً نلتقي ، وربما بعد غد ..
وأرجوك ..
إن كُتبَ لنا ذلك اللقاء ، لا تأتيني باكية ، فإن بكيتِ أنتِ هلكتُ أنا ..!