الخميس، 27 يونيو 2013

ألمُ قلبي ، وحروفك ..!














قلبي يؤلمني بشدة ،
المه ليس كالالم المعتاد ..
حيث كان يلازمني يوماً أو يومينِ ويذهب ..
وهذه المرة قد تجاوز الاسبوع بيومين اثنين ..!

بحثتُ عن سبب ولم أجد ..
وكلماتكِ كانت كفيلة بإشعالهِ واستمراره ..
ومع كلّ حرفٍ أقرأهُ لك ..
أجدُ فيهِ حقداً وكرهاً لي ..
لا أعلم إن كنتُ مخطئاً في ظني أم لا ..
لكنّ قلبي هو من يقرأ ، وهو من يتألم ..!

هل تعلمين انه في كلّ يوم ازداد لكِ حباً وأجد فيكِ كرهاً لحبّي الذي يزداد ..
أجد فيكِ تغييراً وألقي اللوم على نفسي ..

نفسي التي عشقتك ، أصابها الحزنُ وفقدت ثقتها ..
ربما لستُ كفؤاً لأن أحبك ..
لأن أكونَ معك ..
أنتِ أنثى لأيستحقها رجلٌ مثلي ..!




ليسَ لسبب يستحق ..
بل لأنني أجيدُ قراءة السطور وما خُفي مابينَ السطور ..!

السبت، 22 يونيو 2013

شتاتٌ وذكرى ..!

















رغمَ مرورِ الأيام وتتابعِ الليالي المظلمةِ عليّ
لازلتُ ابحثُ عنكِ في وجوهِ العابرينَ الغرباء , والقريبينَ اللطفاء .
أرى اهتمامكِ فيهم 
وحبّكِ في أعينهم 
وحتى تلك الطفلةُ الصغيرة المسكينة , لم تسلم من خيالاتي وسرابي ..!
رأيتها تشبه ياسمينة كثيراً 
طفلتنا التي رحلت معك , شقيةٌ مثلها , بريئة , جميلةٌ وذاتُ شعر بني وعيونٌ عسليةٌ كأبيها تماماً ..!

لازلتُ هائماً على وجهي أسيرُ في الطرقات وحيداً 
لاصديقَ لي , فقد تركتُ اهتمامي بهم وأعلنتُ الإخلاص لكِ وحدك , 
فأنتِ الحلم الذي كنتُ اسعى إليهِ ولا يهمني أحدٌ غيرك ..!

لا انكرُ ماكنتُ عليهِ من سعادةٍ حينَ كنتُ رفيقَ ليلكِ ونهارك 
حينَ كنتُ مصدرَ إلهامكِ ومشاعرُ حرفكِ .
حينَ وحينَ وحينَ ..!

واليومَ لاشيءَ سوى شتاتٍ وذكرى ..!

عادتِ الليالي مظلمةً لانور فيها سوى انعكاسةِ نور الأملِ الذي يسكنني ..
اؤنسُ نفسي بنفسي
فلا حبّ بعد اليوم ولا حلمَ ولا احتيَاج ..!

لستُ جديراً ..!




















أنتِ أكبر من أن يكتبَ عنكِ عاشقٌ مثلي
يخافُ من حروفه
ويخاف من الغد الذي لم يأتي بكِ بعد ..!
أنتِ أكبر من ان يسهرَ فتى مراهقٌ يرسمكِ حلماً جميلاً في سمائه الوردية ، والتي كانت خاليةً من الأحلام .،!
أنتِ أكبر من ان يشتاقَ لكِ قلبٌ حزين ، يحبّ الوحدةَ والعزلةَ ويبتعدُ كثيراً عن بني البشر ..!
أنتِ لستِ بحاجةٍ إليّ .
لستِ بحاجةٍ لمن يُشعلُ ليلكِ حباً وفي الصباحِ تبكينَ منه وعليه ..
لستِ بحاجةٍ لملهمٍ تكتبينَ فيه حروفاً حزينة ..
لستِ بحاجةٍ إلى ألمٍ فوقَ ألمك ، فما في القلب يكفي لسنينَ طويلة ..


عزيزتي ، لستُ جديراً بأن أكونَ أحدَ أحلامك ..!

اعتذارٌ باشتياق ..!

















أعلم أن هناكَ الكثير ممن يشتاقُ إليّ 
والكثيرُ ممن اشتقتُ إليهم 
فقد كنتُ ماضياً جميلاً لأحدهم 
واليوم أنا حاضر لأحد آخر 
ولا أعلم غداً لمن سأكون ..!
فقد اعتدتُ الحريّة 
لا لشيء 
ولكن حتى لا يلومني أحد , أو ينتقدني أحد ..
فقد وُلدتُ حراً وسأبقى حراً طوال حيَاتي ..!


أيّها المُشتاقونَ لي عذراً منكم ..
فمن استطاعَ أن يُترجمَ مّشاعرهُ ويَكتب .. فليفعل 
فما علمتُ علاجاً للشوقِ سوى الكتابةِ واللقاء ..!

سأكونُ قارئاً جيّداً , منصتاً لما تقول ..
ستقرأُ عيناي وسيَقرأُ قلبي أيضاً ..

فتقبّل مني عذراً , فالأيام ليست معي دائماً 
وأتمنى أن أكونَ ذا أثرٍ جميل في حياتك :)