وفي قريتنا قمر
منذُ سبعينَ سنة
لم يُشرق قمرٌ كقمر الليلة
ومنذُ سبعِ سنينَ لم أفرح كهذا الفرح ..
كنتُ سجينَ الكآبةِ منذُ وقتٍ طويل
وكانَ هوَ يسكنُ الغياب
واجتمع الحزنُ فينا لوهلة ..
اليوم
وربماً غداً القريب
سنلتقي
لقاء ليس لهُ مثيل
لقاءٌ لاينتهي ..
ستبتهجُ القريةُ الكئيبة
ستعود السعادةُ التي كنّا نعيشها صغاراً
حينما كنا نرى كلّ شيءٍ جميلاً
كبرنا وتغيرتِ الدنيا
أو تغير الناس
الأحلامُ هي ذاتها
لكنّ الأرضَ ليست صالحةً لذلك
أو الخوفُ هي سيّد الموقف ..
ستتغير حياتي
ستُشرق الشمسُ مرةً أخرى
سيبدو الصباحُ فاتناً كما السابق
سأكتبُ لكِ كثيراً
وحينَ يأتي الليلُ
أستنير بنور القمر الذي يُشبه عينيكِ
هو ذاتهُ الذي كانَ شاهداً على لقائنا الأول
هو ذاته من كانَ يحملُ رسائلنا حين نشتاق
ذاتهُ من يخبرنا بالحنينِ
ويدعونا للحبّ الجميل ..
قريتي الصغيرة ستزدانُ بكِ أولاً
وبالقمر الذي يُرافقك دائماً
وحتى يقولوا عنك " في قريتنا قمر " ..!




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
لتعليقك أو رأيك أو نقدك ، كلّي آذانٌ صاغية ..