يُلازمني الألم منذُ ثلاث ليَال ، لا أعلمُ له تفسيراً ..
هل هو تأثير بقايا غيابك ، أم هو احتياجي إليك ..؟
لا أظن ذلك ، فألم الغياب وألم الاحتياج قد اعتدتُ عليهما منذُ سنين عدّة ..
ومابي اليوم جديدٌ غريب !
لكنني سأجعلكِ سبباً لكلّ أوجاعي ، لكلّ آهاتي وكل حزنٍ يُصيبني .
فأنتِ من علمني الغياب ، ولقنني دروسَ الفراقِ والإشتياق ..
فعلتِ بي كلّ شيء ، رغم أنني فعلتُ لأجلكِ كلّ شيء ..!
لابأسَ عليّ ، فطيور الحبّ مقيّدة ، وأنا سجنها وأنت سجّانتها ..!
بأيّ ذنبٍ حُبست وعُذّبت ؟
بذنبِ الحبّ ، أم كان لكِ مآربُ أخرى ؟
الحبّ لايقتلُ البراءةَ بل يُحييهَا يا آنسة ، يجعلُ منها لذّة الحيَاة وطعمَ الحياةِ فيها ..!
ورغم أنكِ ملهمتي ، وحبكِ أول الملهمات ، إلا أن مابقي لي غيرَ حزني الذي لاينتهي منك ، وذكرياتي البائسة التي ابعثها إليكِ في كلّ ليلة ..!





