حروفٌ قليلةٌ اعتدتُ أن أصيغها في كل مكان .
لم
الاحظ أن المشاعر قد تكون على قدر الحروف وربما زادت قليلاً .
تمردت
المشاعرُ أولاً , بحبّ ثم عشق وتبعهم جنون ..
كنتُ
أكتبُ عنهُ في أيام ولا أكتفي أبداً , فأنا اشعر أن ماكتبتُ لايكفي لوصفِ مابداخلي
والتعبير عنه ..!
وها
أنا الآن أجد تفكيري مشتتاً وحروفي مبعثرة ..!
لن
ارضى بحالٍ مثل هذا يرثى له , فلستُ الذي كتبَ القصائد والرواياتِ عنها , وكانت
كلماته في كلّ مكان ..
لن
تكفيني الـمئة واربعون حرفاً , ولو زادت أضعاف اضعافها لن تكفي ..!
سأعود
لتسطير مشاعري حرفاً حرفاً ونبضةً نبضة .
ولو
زادت وطالت فإنما ذلك دليلٌ على قوتها وصدقها , وليشعر من أكتب عنه بحالي وما أكّن
له .
فصدقاً
,
حبّ
عظيم ومئةٌ وأربعونَ حرفاً فقط. ..!
لن يجتمعَ هذان المتناقضآن مازلتُ حياً أتنفس ..!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
لتعليقك أو رأيك أو نقدك ، كلّي آذانٌ صاغية ..