" هَل تَسمحينَ
بأن يَنامَ على جفونِكِ لحظَةً
طفلُ يُطارِدُهٌ الخَطَرْ "
#فاروق_جويدة
..
قد قالهَا فاروق ،
هل تسمحين ؟
هل تسمحينَ بلمسةٍ من يديك ..
مملوءةً بالحنان ،
تلامسُ وجنتاي وأكونُ بينهما في أمان ؟
هل تسمحين ؟
بأن تطولَ بنا الليالي ، ونحنُ في الحبّ غرقى ،
والقلبُ لا يتوقفُ عنِ النبضِ ولا العيونُ تنام ؟
هل تسمحين ؟
بالصباحات الجميلة ، وأنتِ شمسٌ مشرقة على ليليَ المظلم ،
وتُعاتبينَ لمَ الظلام ؟
هل تسمحين ؟
بقبلةٍ مخمورةٍ أفقد فيها عقلي وشيئاً من قلبي ؟
هل تسمحين ..!؟
قد قالهَا فاروق ،
هل تسمحين ؟
هل تسمحينَ بلمسةٍ من يديك ..
مملوءةً بالحنان ،
تلامسُ وجنتاي وأكونُ بينهما في أمان ؟
هل تسمحين ؟
بأن تطولَ بنا الليالي ، ونحنُ في الحبّ غرقى ،
والقلبُ لا يتوقفُ عنِ النبضِ ولا العيونُ تنام ؟
هل تسمحين ؟
بالصباحات الجميلة ، وأنتِ شمسٌ مشرقة على ليليَ المظلم ،
وتُعاتبينَ لمَ الظلام ؟
هل تسمحين ؟
بقبلةٍ مخمورةٍ أفقد فيها عقلي وشيئاً من قلبي ؟
هل تسمحين ..!؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
لتعليقك أو رأيك أو نقدك ، كلّي آذانٌ صاغية ..