ياللعيد
حينَ يبكي الرجال
لذكرى
وداعٍ أو غيابٍ أو ألَم ..
ليسَ
العيدُ عيداً لقلوبهم , فقد مُزجت بمشاعرِ الفقد
والحنين ..
ففي
فرحة الصغار ينسونَ فرحتهم , وفي اجتماع الأقرباء لهُم
غيَاب ..
فليست
حياتهم هي تلك الحياة الأولى , تلك التي كانت كلها أعياداً وسعادة ..
وأنا
أول أولئكَ الرجال , وأول من بكى , وأول من صاح بالآه
في يومِ عيدِ الجميع ..!
إيهِ
يا أمل , ليس العيد عيداً بالنسبة لي , رغم أن كل
ماحولي سعادة , إلا أنّ قلبي لايشعر بها وأنت في الغياب
..
فتبلّد
الإحساس الجميلُ وباتَ حزيناً يا أمَل ..!
أعلم
أنه ليسَ لكِ عودة لهذا القلب المسكين ..
فهو
يعدّ أيامكِ عدّاً , ثلاثُ سنينٍ للغياب , ومثلها
للحنينِ والذكرى الحزينة ..
العيدُ
موجعٌ يا أمل , كَـ وَجعِ رحيلكِ عن أيّام سعادتي
..!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
لتعليقك أو رأيك أو نقدك ، كلّي آذانٌ صاغية ..