هذا هو عيدي الأول الذي
أقضيه دونك ودون طيفك الجميل ،
وكل ماكان معي هو الحنين والذكرى فقط ..!
عيدي هذا عجيب غريب ،
حبّ أوّل حاضر بالقرب يراقبني ، وحب أخير قد غادرني منذ زمن ، وهناك
الكثير ممن يهتم بي وهو لا يعني لي شيئاً ..!
إيه ياعيد ،
أنت صاحب حنينٍ وافر ،
وحزنٍ عميق لا يشعر به إلا من هم أمثالي ..!
أنتِ حبيبتي ولستِ غريبة على عيني ، أعرفكِ جيداً ، أعرف تفاصيل
وجهك الجميل ، أعرف لون شعرك ورائحة عطرك ، ومن بين كل النساء كنتِ أنتِ القلب
والجسد ..
نسيت العيد ، بعد أن كان عيدي لك وبك ، كان سعادة رغم كل شيء ، كان
فرحاً وحباً واشتياقاً ،
كان أملاً لقلبي الحزين ، أملاً لروحي المسكينة ، كانَ وما كان قد انتهى .
كان أملاً لقلبي الحزين ، أملاً لروحي المسكينة ، كانَ وما كان قد انتهى .
عيدي هذا ، جمع المتناقضات كلها إلا الحب ، لم يكن حاضراً بينها ..!
أنا لا أريد امرأةً غيرك ، القلب قد لا يعرف الحب مرتين ..!
قلبي ليس أهلاً للحب أصلاً ، وأنتِ لم تكوني لي ولم أكن أنا لكِ
أنا لا أريد امرأةً غيرك ، القلب قد لا يعرف الحب مرتين ..!
قلبي ليس أهلاً للحب أصلاً ، وأنتِ لم تكوني لي ولم أكن أنا لكِ
فأنا عيدٌ ، وأنتِ لستِ بعيدي ..!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
لتعليقك أو رأيك أو نقدك ، كلّي آذانٌ صاغية ..