الأربعاء، 15 يناير 2014

دموعٌ خاليةٌ من المشاعر ..!



لطالما خفتُ أن تسرقني
الحياةُ منكِ أو تخطفني منكِ ، ففي كلا الحالتين نحنُ ابتعدنا ..!
ولطالما ابتسمتُ للظروفِ رغم مرارتها ، ورغمَ حسدِ الحاسدين وغيظهم ، ورغم كلّ شيءٍ حاولتُ الإقترابَ منكِ ولا جدوى من محاولاتي ..!
أتذكرين ابتسامةَ القدر ؟
تلك التي جمعتنا معاً لدقائق فقط ..

يدي بيدك ، وليلٌ مُظلم ..
شهيقٌ وزفيرٌ ، ونبضٌ مليءٌ بالخوفِ والرهبة , كدتُ أن أحتضنكِ لولا عقوبة السماء ..
وفي تلكَ الليلة المشؤومة , بكيتُ فيها بكاءَ سنينٍ طوال ..
لم أبكِ بعدهُ إلى يومنا هذا ..!

فقد نفذت مني كلّ الدموع ..!

التقيتكِ ليلةَ البارحة في حلمي , كنتِ وحيدةً مثلي ..
حياتنا بائسةٌ بعد أن افترقنا , لا أملَ لنا فيها ولا لقاء ..
وحتى ابتسامات الصباحاتِ نسيناها ..!


أعلم أن القدر سيجمعني بكِ ولو كنتِ باكيةً كما عهدتك ..
 وسأرتمي بينَ أحضانكِ إلى الأبد
..!


الثلاثاء، 14 يناير 2014

لقاءٌ صامت ..!




حينَ يغزو الحنينُ أيامي ، وتبردُ أطرافي وتدمعُ أعيني ..
أجدني بينَ ذكراكِ غريق ، لاسبيلَ لنجاتي منكِ أبداً ..
جمعتنا الحياة في حلمٍ واحد ، حلمٌ جميل ليسَ بروعتهِ آخر ..
وافترقنا ونحنُ في غفلة ، كانت سبب النكسةِ التي كادت تقتلني ..

حقاً ..
لم أستطع أن أعيش ، اعتزلتُ الأحلام ، فقد اعتدتُ مشاركتكِ إياها وفي كلّ شيء ..
وبعد انقطاعٍ دامَ طويلاً ، كانَ للصدفةِ دورٌ كبير في لقاءٍ آخر ، تحت سقفِ حلمٍ نبيلٍ يحتاجُ إلى جرأةٍ أكبر ، فليسَ بالسهل تحقيقه ..!
كانَ لقاءً صامتاً ، لا العينُ أبصرتكِ ولا الخيالُ يسمعُ شيئاً ..!

ربما غداً نلتقي ، وربما بعد غد ..
وأرجوك ..
إن كُتبَ لنا ذلك اللقاء ، لا تأتيني باكية ، فإن بكيتِ أنتِ هلكتُ أنا ..!