{
بعد عجزِ المادةِ ووقوفها أمام " ابتسم
للحياة " , كتبتِ الحياةُ لـ " ياسمينة
" ..
دعواتكم للأول , وهنيئاً
لكم بالأخير ..
{ مقدمة
}
الحُبُّ إحسَاسٌ مُتواطِئٌ معَ الحَيَاة ..
وبهِ تستقِيم الإنعوَاجَات وتحيَا يبَاسُ الأروَاح
" يَاسمِينَة " سُطُورٌ يَانعَة غَير
قَابلَة للذّبوُل , ولا العتمَة
تصفّحتُ الصُبح لأكتُبهَا وقبّلتُ ضَيَّ القمَر
لأدوّنهَا
ولأصلَ لك قَارئي , عَبرتُ قَلبك .. فإترُك لِي
صَنادِيق نَبضِك مفتُوحَة
سأضَع فِيهَا بعضٌ مِن الحُبّ وألفّه بشرَائِطٍ
مِن أعمَاقِك
ولتَحفظَ كُل الحُبّ فيهِ ولتَحيَا بهِ
بدَاخلكَ الرغبَة للتَحلِيق الآن ؟
بجناحِين من لهفَة انطلِق فِي سمَاء اليَاسمينة ..
* مُحمّد خُرمِي ..
لتحميل الكتاب
