وعدتني كثيراً
وكلّ وعودك كانت سعادةً ليسَ كمثلها سعادة ..!
ياقلبُ أولُ الوعودِ حبّ ، بهِ بدأتُ أتنفس
وبهِ أبصرتُ الحيَاة
ومعهُ اكتملت رجولتي ، وزانَ عقلي وازددتُ جمالاً ..!
ياقلبُ لِم لَم تعدني بالخذلان
كيلا أبالغَ في الحبّ ولا أفرطَ في سعادتي ..
كيفَ للوعودِ أن تحنّ لصاحبها ، كيفَ لها ألا تكتمل إلا به
كيفَ لها أن تموت وتحيا فيّ هكذا
كيفَ لوعدٍ أن يسلبَ منّي تفكيري ونومي
بل سلبَ منّي كلّ ما أملكُ من حياة ..!
ياقلبي
يا أهلاً ، ويا سعادةً ويا أملاً
عقلُ صاحبكَ قد بلغَ الرُشد وأنت لم تزل في مراهقتك
تنثرُ النبضاتِ في طرقاتِ السعادةِ الوهمية
قلّ لي بربّك ، هل وجدتها تلك السعادة ؟
قل لي بربّك ، هل وجدتَ شيئاً لم يُزعجكَ ويؤلمك ؟
قل لي ، أو لا تقل ..
فجسدي كلهُ يشكيكَ ويبكيك ، فقد آلمه ماقد آلمك ..!
أيها القلب ، أنتَ والليل والحب ..
اضعتم حياتي ، واصبحتِ الدنيا صغيرة .
منكمُ الآهُ ومني حسبي الله ..!