الثلاثاء، 14 يناير 2014

لقاءٌ صامت ..!




حينَ يغزو الحنينُ أيامي ، وتبردُ أطرافي وتدمعُ أعيني ..
أجدني بينَ ذكراكِ غريق ، لاسبيلَ لنجاتي منكِ أبداً ..
جمعتنا الحياة في حلمٍ واحد ، حلمٌ جميل ليسَ بروعتهِ آخر ..
وافترقنا ونحنُ في غفلة ، كانت سبب النكسةِ التي كادت تقتلني ..

حقاً ..
لم أستطع أن أعيش ، اعتزلتُ الأحلام ، فقد اعتدتُ مشاركتكِ إياها وفي كلّ شيء ..
وبعد انقطاعٍ دامَ طويلاً ، كانَ للصدفةِ دورٌ كبير في لقاءٍ آخر ، تحت سقفِ حلمٍ نبيلٍ يحتاجُ إلى جرأةٍ أكبر ، فليسَ بالسهل تحقيقه ..!
كانَ لقاءً صامتاً ، لا العينُ أبصرتكِ ولا الخيالُ يسمعُ شيئاً ..!

ربما غداً نلتقي ، وربما بعد غد ..
وأرجوك ..
إن كُتبَ لنا ذلك اللقاء ، لا تأتيني باكية ، فإن بكيتِ أنتِ هلكتُ أنا ..!


هناك 3 تعليقات:

  1. سلمت أناملك *_*

    ردحذف
  2. ^_^رائعه تحتاج شوي تناسق كلمات بالتوفيق دكتور محمد

    ردحذف
    الردود
    1. التشتت في التفكير يلعب دوره ..!
      شكرا لك

      حذف

لتعليقك أو رأيك أو نقدك ، كلّي آذانٌ صاغية ..