حَدَثَ أن كنتُ
محققاً لكلّ حلمٍ أقبضُ عليهِ يدايَ وقلبي ،
بدءاً بأملِ الحياةِ وانتهاءً بك
.
لم يكنِ المستحيلُ ذا جرأةٍ معي وأمامي ،
كانَ مُختفياً في الظلامِ خوفاً من ألّا
يَطالهُ أملي فيَبتسم .
لكنهُ نوى وفعلَ مالم يَكن في الحسبان ،
خسارةُ حلمٍ تلوَ حُلم
، انحيَازٌ روحٍ دونَ أخرى .
تبلّد ، وظلامٌ وحيرة ، هذا ما فعلَ ..!
وفي حكايةِ الأحلامِ السعيدة ،
تبلّد ، وظلامٌ وحيرة ، هذا ما فعلَ ..!
وفي حكايةِ الأحلامِ السعيدة ،
كنتِ أنتِ صاحبةَ الحلُم المستحيل .
ذاكَ الذي يأبى التحقّق إلا بمعجزات ، وأولها التخلّي عن الحيَاة ..!
ذاكَ الذي يأبى التحقّق إلا بمعجزات ، وأولها التخلّي عن الحيَاة ..!
ليتني
لم أحلم ، فأنا أخافُ المستحيل ..!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
لتعليقك أو رأيك أو نقدك ، كلّي آذانٌ صاغية ..