في وقتٍ من الليلِ المظلم ، أنارَ قمرٌ المكان .
كانَ مختبئاً في خِدرِ السحابِ بخجل ، رافقته بعض قطراتِ المطر .
كانَ مختبئاً في خِدرِ السحابِ بخجل ، رافقته بعض قطراتِ المطر .
هذهِ الليلة تعيدُ ذكرياتِ زمنٍ مضى ، تحملُ طيّات
حنينِ في جوفٍ إنسانٍ حزين .
هذهِ الليلة لاتبدو سعيدةً على الإطلاق ، فسعادتي
قد رحلت معكِ في ذات يوم ، لم أحتفظ ولو بالقليلِ منها !
فقد كنتُ غبيّاً ..!
غبيّ جهِل الحبّ وماهوَ عليهِ من تضحيات ، فجعلتُ من عمري كبشَ فداءٍ لحبّك ، وذلكَ الحبّ لم يأتي بكِ إليّ .
غبيّ جهِل الحبّ وماهوَ عليهِ من تضحيات ، فجعلتُ من عمري كبشَ فداءٍ لحبّك ، وذلكَ الحبّ لم يأتي بكِ إليّ .
أعلمُ حقيقةً مايُعانيهِ قلبكِ من ألم ، فمازلنا
مرتبطانِ ببعضنا ، أشعرُ بما تشعرين ، لكنّ قلبي يعرفُ طُرقَ الكبرياءِ جميعاً ..!
لاتعتذري للقمر ، ولا للزهر ولا لشمسِ الصباح ، بل
ضعي اعتذاركِ على وردةِ فُلّ حنّ إليكِ عِطرهَا ..!
قطرةُ فُلّ تسقطُ من
سماءِ قمَر ، تُقبلُ مابينَ خديكِ وتُهديكَ بعضاً من
أمل ..
وكلّ ذلكَ لأنني لازلتُ أحبك ..!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
لتعليقك أو رأيك أو نقدك ، كلّي آذانٌ صاغية ..