في
ليلةٍ من ليَالي الربيعِ الدافئة , كنتُ حزيناً أتجوّل بخيالي للنسيَان .
لم
أعرف للبوحِ طريقاً ولم أشأ ذلك من الأصل , لاعتقادي بأنّ بوحَ الرجَال ضعفٌ وعجز
.
كانتْ
هنَاكَ امرأةٌ
تسكنُ خيَالي وتستمعُ إليّ دائماً .
اذهبُ
إليهَا في احتياجي
واجد اهتمامها يحتويني , وكلماتها الخجولة تبعثُ الأمل في روحي , و ضحكتها
المجنونة التي تُضحكني وتسعدني .
كان
ذلك في الخيَال وسعادتي به تجعلني كالمجنون , احتجتُ لاحتضانها ولمسةٍ
من يديها , فصعبٌ ذلك في الخيال .
وذاتَ يوم ,
تفتحت أزهار الياسَمين بقدومها إلى عالمي , وأشرقت معها شمسُ الحبّ ولم تغِب .
مَلأَت
أميرتي
الحيَاةَ جمالاً بجماله , فتنةٌ بالأرض تمشي على قدميها , إن ابتسَمت غاب الوعي
عنّي , وان نطقت احمرّ وجهي خجلاً .
تلكَ
هي أميرتي , أميرةُ الرّبِيع ..♪♥

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
لتعليقك أو رأيك أو نقدك ، كلّي آذانٌ صاغية ..