الأربعاء، 9 أكتوبر 2013

صبَاحٌ حزين ..!



حنينٌ كالغيمِ يُمطرني ، 
يملأ سقفي .. ويحجبُ عني قمرَ السماء ..!

هذا الصباح
يُذكرّني بكِ .. حينَ كُنّا نقصّ حكايةَ حُبّنا فيه ..
ننتظرهُ بكلّ شوقٍ لِيَجمعنا سويةً ..
وفي كلّ يوم ، تنطقُ قلوبنا قائلةً " صباحَ الخير "
بنبضٍ مختلف ، وشعورٍ أجملَ من سابقه ..!

هذا الصباح 
يُذكرني بذاكَ الأملِ المرسومِ بطرفِ ثوبك ..
تسيرينَ بهِ أمامي ، وأجري خلفكِ علّني أحظى ولو بالقليلِ منه ..!

هذا الصباح
كانَ برائحةِ المطرِ فقط ، وأما فُلّتي ..
فقد قتلهَا كثرةُ الغرقِ في ماءِ المطِر ..!

هذا الصباح
أفتقدُ فيهِ حليبَ الزنجبيل الدافئ 
الذي تُعدّينهُ لي لكيلا ينالَ مني البرد 
فينتفضُ قلبي ، وتضنينَ أنهُ نبضٌ لغيرك ..!

هذا الصباح 
قد أتى وطفلتي أمل تغُطّ في نومٍ عميق ..
نسيت أن الصباح هو نقطة ضعفِ والدها الحزين ..!


قد كانتِ الشمسُ تهديني القليلَ من الأمل ، بالقدرِ الذي يجعلني أعيش ..
لكنّ اليوم ..
هناكَ صباحٌ دونَ شمسٍ ودونَ أمل ..!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لتعليقك أو رأيك أو نقدك ، كلّي آذانٌ صاغية ..