السبت، 22 يونيو 2013

شتاتٌ وذكرى ..!

















رغمَ مرورِ الأيام وتتابعِ الليالي المظلمةِ عليّ
لازلتُ ابحثُ عنكِ في وجوهِ العابرينَ الغرباء , والقريبينَ اللطفاء .
أرى اهتمامكِ فيهم 
وحبّكِ في أعينهم 
وحتى تلك الطفلةُ الصغيرة المسكينة , لم تسلم من خيالاتي وسرابي ..!
رأيتها تشبه ياسمينة كثيراً 
طفلتنا التي رحلت معك , شقيةٌ مثلها , بريئة , جميلةٌ وذاتُ شعر بني وعيونٌ عسليةٌ كأبيها تماماً ..!

لازلتُ هائماً على وجهي أسيرُ في الطرقات وحيداً 
لاصديقَ لي , فقد تركتُ اهتمامي بهم وأعلنتُ الإخلاص لكِ وحدك , 
فأنتِ الحلم الذي كنتُ اسعى إليهِ ولا يهمني أحدٌ غيرك ..!

لا انكرُ ماكنتُ عليهِ من سعادةٍ حينَ كنتُ رفيقَ ليلكِ ونهارك 
حينَ كنتُ مصدرَ إلهامكِ ومشاعرُ حرفكِ .
حينَ وحينَ وحينَ ..!

واليومَ لاشيءَ سوى شتاتٍ وذكرى ..!

عادتِ الليالي مظلمةً لانور فيها سوى انعكاسةِ نور الأملِ الذي يسكنني ..
اؤنسُ نفسي بنفسي
فلا حبّ بعد اليوم ولا حلمَ ولا احتيَاج ..!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لتعليقك أو رأيك أو نقدك ، كلّي آذانٌ صاغية ..