الخميس، 23 مارس 2017

خمسةُ أيامٍ قبل حفل التخرج ..




خمسةُ أيامٍ  قبل حفل التخرج ..


لاشيءَ يُضاهي فرحةَ الإنجاز بعد تعبِ السنين الطويلة

لاشيءَ يُشبهها أبداً

ستّ سنواتٍ مضت بالخير والشر

الكثير من الذكريات الجميلة

والكثير أيضاً من العقباتِ والصعوبات والليالي المريرة

تضحياتٌ لم أكن أعلمُ يوماً أنني سأقوم بها لأجل أن أسعى لهذهِ اللحظة

قراراتٌ مصيرية قد غيّرت الكثير في تفاصيل حياتي

موازينٌ متقلبة

يومٌ لي ويومٌ لها ..


كنتُ ابن الثامنة عشر من عمري

كنتُ صغيراً جداً على هكذا حلم وهكذا طريق

كنتُ أحلمُ بالأمل فقط 

لاقوّة لي إلا هو

يزدادُ يوماً بعدَ يوم

وأزدادُ أن ثقةً بنفسي وتعلقاً بحلمي أكثر وأكثر ..


واليوم أنا ابن الرابعةِ والعشرين

قد كبرتُ كثيراً خلال السنين الماضية

من كان يظّن أن السنين تجري هكذا سريعاً

بالأمس كان أول يومٌ لي في كليّة الطب

وغداً القريبُ هو حفلُ التخرّج منها

ومابين الإثنينِ إنجازٌ وفرحة ..


أنا أكتبُ الآن تخليداً للفرحة

الكلماتُ تبقى للأبد

المشاعرُ لاتضيعُ هباءً منثوراً

كهذا الشعور وهذا اليوم

حقٌ أن يُكتب

وحقٌ أن يبقى في الذاكرةِ إلى الأبد ..


الأربعاء

٢٣-٦-١٤٣٨

٢٢-٣-٢٠١٧




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لتعليقك أو رأيك أو نقدك ، كلّي آذانٌ صاغية ..