يومانِ قبل حفل التخرج .. كُن مجنوناً .
الوقتُ يمضي ثقيلاً
بعكسِ فرحتي ولهفتي التي تطلبُ منه أن يزيدَ في سرعته
فكيف لا
وأنا من سيُزفّ في ذلك اليوم
لأقفَ على عتبةِ الحلم
معلناً للجميع ها أنا هُنا
ها أنا قد وصلتُ للخطوةِ الأخيرةِ من هذا السباقِ الطويل
ها أنا لازلتُ واقفاً
وأنتَ ..
تعالَ لتقفَ بجواري
لم تكُن خلفي أبداً ،
نحنُ جنباً إلى جنبٍ منذُ الخطوةِ الأولى
منذُ الاعترافِ الأول
تدفعني وأدفعك
لكنكَ أبداً لم تتعثر ، لم تسمح لأحدٍ أن يفعل
تعالَ لأشاركك أنا نجاحك وفرحتك
تعالَ ليَسكنَ كلّ منّا الآخر
تعالَ لنحلمَ مرّةً أخرى
فاليوم نحنُ مؤمنون
بأننا قادرون على تحقيقِ كلّ أحلامنا ..
هذهِ الحياة
بهذا الشكلِ الجميل
بهذا الشعور الأجمل
هذهِ وحدها التي يحقّ للجميع أن يعيشها
فليسَ عدلاً أن أفرحَ أنا
ولاتفرحُ أنت
وأقترحُ عليك أن تكونَ مجنوناً
وافرح معي أو افرح لأجلي أيضاً
فبهذا اليوم
الكلً يستحقّ أن يفرح ..
السبت


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
لتعليقك أو رأيك أو نقدك ، كلّي آذانٌ صاغية ..