الجمعة، 24 مارس 2017

أربعةُ أيامٍ قبل حفل التخرج ، والقليلُ من التشاؤم ..!




أربعةُ أيامٍ قبل حفل التخرج ..


على قدر الفرحةِ التي أشعر بها

يحوم حولي الكثير من التشاؤم والخوف

الخوفُ من أن أفرح وحدي

لا أحد حولي

لا أحد يشاركني جمال الشعور وهذهِ الفرحة ..


متشائمٌ أنا

ربما أقبعُ هُناك في قمّةِ الحزنِ لا أعرفُ للسعادةِ طريقاً

وإن وجدتها ، أظلّ خائفاً منها حتى أفقدها وأندم 

حتى أكتشفَ متأخراً أنها كانت لحظةً تستحقّ أن أعيشها بكلّ ما أوتيتُ من حياة ..


ربما أنني لستُ معتاداً على شعورٍ عظيمٍ كهذا

نعم هي فرحةٌ الإنجاز وختام السنين الطويلة

لكنني كنتُ في كلّ ذلك وحدي

وحدي من يُقاتلُ لأجل الحلم

وحدي من كنتُ أعاني وأتجرعُ مرارةَ الوحدة

لم يُكن هنالك أحد ، لم أجد أحداً

فكيف سأجدهم الآن بعد كلّ ماحدث ..


لكلّ فرحةٍ حزنٌ دفين 

إن كانَ أكثر من المعقول سيغلبُ الفرحة وسيعمّ الحزنُ على الموقف

أتمنى أن تثبت الأيام أنني كنتُ مخطئاً

حتى تكون الفرحةُ حقيقيةً

ولأنها لن تتكرر مرّةً أخرى سأعطي التفاؤل فرصةً أخيرة ..


الخميس

٢٤-٦-١٤٣٨

٢٣-٣-٢٠١٧

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لتعليقك أو رأيك أو نقدك ، كلّي آذانٌ صاغية ..