هي المرة الأولى التي أعود فيها إلى ذلك المكان ..
موطن الحبّ الأول ، ورغم كرهي له .. وموت الكثير من احلامي فيه ..
إلا أنني أشعر بالحنين إليه ..!
فالذنب ليس ذنبي ، فالحب قد يأتي في زمنٍ غير زمنه ، وأرضٍ ليست أرضه ..
وربما في قلبٍ لا ينتمي إلى صاحبه ..!
وأيضاً
لستُ مجبراً على النحيب لتذكر تلك الأيام ، قد أجدها جميلةً يوماً ، وفي بقية الأيامِ شيءٌ من خيال ..!
ولا أعلم إلى أين يقودني قدري المجهول ، إليه أم إليك ؟
وكلا الإثنين وطنٌ به تكونُ حياتي ..!
وياوطني وموطني ..
ها انا ارتحلتُ من يديكِ إلى عينيك ، من قلبك إلى قلبك ..
فأنت تسكنين في كلّ التفاصيل وأنا أسكنك ..!
فأنتِ ياوطني حبّ أول ، حنينٌ ثاني ، وحياة فريدةٌ من نوعها ..
والجميل فيك ..
أن لكِ في كلّ أرضٍ ألفُ ذكرى وذكرى ..
ولكِ مني في كلّ أرضّ قصيدة ..!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
لتعليقك أو رأيك أو نقدك ، كلّي آذانٌ صاغية ..