الأربعاء، 25 فبراير 2015

وحينَ أحلم ..!



في ليلةٍ من ليالي فبراير الدافئة ، حيث تحتضنني وحدي وغيابك الذي بات جحيماً بالنسبة لقلبٍ لا يقوى على العيشِ بعيداً عنك ..!
أنتِ تعلمينٓ حقيقةٓ هذا الإشتياق ، وتعلمينٓ حقاً اننا نضعف وتضعف أجسادنا ونملّ هذهِ الحياة ..
إذاً .. لماذا نغيب ؟
لماذا نحاول أن نهلك انفسنا بأيدينا ؟
أولم نكن بخير ؟ بقربنا ؟ 
بتلك السعادة التي نشعر بها ونحنُ معاً في كلّ أيامي وكلّ لياليك ؟

للمرة الأولى التي اجرب فيها هذا الشعور ، بأن تغيبي أنتِ وأنا من يذرف الدموع من بعدك .
لا أريد أن أبقى معلقاً هكذا .. في الوقت الذي ابحث فيه عن نصف فرصةٍ للقاء .. أو صدفةٍ ذات حظّ جميلٍ كتلك التي جمعتني بك أول مرّة ..!

وكما قد قلت " الطريق إلى عينيكِ طويلٌ جداً " ..
فأنا لازلتُ أبحث عن نصف طريق ، ولأصبر على طول المسافة قد جعلتُ من عمري فداءً له .. 

فمهما طالت المسافات بيننا ، وسرقت منا الحياة سنينٓ الشباب .. سأحلم بك حتى يكتب الله لنا حياةً واحدةً تجمعنا رغم كل شيء ..!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لتعليقك أو رأيك أو نقدك ، كلّي آذانٌ صاغية ..