الأربعاء، 14 يناير 2015

وصيّتي لها ..!

لمن لا يعلم ..
الكتابة تستنزفُ من أعمارنا .. تسرقُ لحظاتنا ..
قد تشعرنا بالعجز والحرية في ذات الوقت .!
لكنها على الأقل "تحتضننا" في وحدتنا التي لاتنتهي ..
.
.
وقد كان لي " دفتر " جعلتُ من ورقاته أياماً أعيشها ، اكتبها ، أتنفسها في عمرٍ آخر ..
كانَ ختامها كالمسكِ وصيّةً لمن يملك النبض والخيالَ وكلّ الأحلام ..
لن يقرأ غريبٌ وصيّتي ، فبعد أن أرحل أنا .. سيكون الكلّ حاضراً لتتفيذها ..
لكن الأقدار لاتكتفي بذلك ..
فقد قلتُ بالحرف الواحد " اجمعوني بها " .. فهل من اجتماعٍ لاثنين أحدهما فوق الأرض والآخر بات وحيداً تحتها ..!؟
سيكون الأوان قد فات .. ياليتكم قرأتموني مبكراً ..
حينَ كان هناك فرصة .. دعاء .. وربما حظّ وابتسامة قدر ..
لكن الأوان قد فات
لكن الأوان قد فات ..!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لتعليقك أو رأيك أو نقدك ، كلّي آذانٌ صاغية ..