قَد أَعْجَز عَن تَحْقِيْق احْلَامِي وَامَنَيُاتي ...
بِسَبَب هُدَوَء قَلْبِي وَطَيَّبْتُه الَا مَعْقُوْلَة...
الَّتِي زُرِعَت الْطَّيِّبَة وَالْصِدِق فِي حَيَاتِي...
تَعَبْت كَثِيْرا مِنْهَا وَتَأَلَّمْت وَعَانَيت بِسَبَبِهَا...
كَان الْالَم قَد سَكَن وَتُعَمِّق فِي قَلْبِي ..
لَن اسْتَسْلِم فِي تَحْقِيْقِهَا وَالْسَّعْي إِلَيْهَا بِقَلْب طَيِّب لَم يَتَغَيَّر...
فَإِن لَم اسْتَطِع...،
لَن اغَيِّر احْلَامِي وَلَكِن سَأَضَع قَلْبِا جَدِيْدَا قَوِيّا سَيُحَقِّق لِي مَاأُرِيْد ..
وَلَكِن أَيْن سَأَجِد هَذَا الْقَلْب...؟
بِسَبَب هُدَوَء قَلْبِي وَطَيَّبْتُه الَا مَعْقُوْلَة...
الَّتِي زُرِعَت الْطَّيِّبَة وَالْصِدِق فِي حَيَاتِي...
تَعَبْت كَثِيْرا مِنْهَا وَتَأَلَّمْت وَعَانَيت بِسَبَبِهَا...
كَان الْالَم قَد سَكَن وَتُعَمِّق فِي قَلْبِي ..
لَن اسْتَسْلِم فِي تَحْقِيْقِهَا وَالْسَّعْي إِلَيْهَا بِقَلْب طَيِّب لَم يَتَغَيَّر...
فَإِن لَم اسْتَطِع...،
لَن اغَيِّر احْلَامِي وَلَكِن سَأَضَع قَلْبِا جَدِيْدَا قَوِيّا سَيُحَقِّق لِي مَاأُرِيْد ..
وَلَكِن أَيْن سَأَجِد هَذَا الْقَلْب...؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
لتعليقك أو رأيك أو نقدك ، كلّي آذانٌ صاغية ..