الأربعاء، 20 أغسطس 2014

حبيبتان ودمعة واحدة ..!

اعتدتُ الفراق ، واعتادَ قلبي الألمَ الذي يليه ..
اعتدتُ النحيبَ والحنينَ اللذان يقتلاني ليلاً ، ويختفيان في وضحِ النّهار ..
قد قلتِ يوماً " أتحبّني أم الفلّ أكثر ؟ " ، ونسيتِ أنني من بعدكِ لم أعرف للفلّ رائحةً تُذكر ..!

أوليت الحروف تشفي
ياليتها تداوي مابي
ياليتها بعدَ الصراخ تصمت ..
ياليتني أجيد البكاءَ كما أجيد الكتابة !
حتى أحيا من جديد ، وأتنفسَ من بعد كتمانٍ طويل ..!

حبيبانِ بقلبٍ واحدٍ لايجتمعان أبداً
كما الأحلام المستحيلة
لانطالُ أيّاً منهما ، ولا نحنُ بالذين حققناها أو نسيناها ..!

من بعدك باتت كل الفصولِ شتاءً ، استوطنها حنين السنين الطوال ..
أعيشُ بها كما اليتامى ، لا قوتَ لي ولا دفء ، فقد كنتِ كلّ شيء ، كلّ شيء ..!

كلّ الكلماتِ معكِ لم تفي بالغرض
لم تجعل من الحبّ الحياة التي ظننا أننا قادرون عليها
لم نفكّر بالنسيان ، ولا المصائب ، ولا الأقدار ولا الأزمان !
وما إن زارتنا خيبةٌ واحدةٌ .. انكسرت قلوبنا وضعنا في شتات الأيام ..!

لازلتُ أكتبكِ وأبكيك في كلّ ليلة
لم أضعف ولم أكره ولم أنسى
ملاذي الوحيدُ عزلةٌ وإخفاءُ ملامحي
كي لا يُقال فارقَ وحنّ وحَزن !
وكي لا تقولي كيفَ لضعيفٍ مثلهِ أنّ يُحبّ جميلةً مثلي ؟ 
بالرغم من المقارنة العجيبة مابين الضعف والجمال !

  لاتخافي
ابكيني وابكيك
وانسيني واكرهيني ..
المهمّ الآن أننا لازلنا على قيدِ الحيَاةِ ونكتب ..!

هناك تعليقان (2):

لتعليقك أو رأيك أو نقدك ، كلّي آذانٌ صاغية ..