كنتُ أفكر كثيراً في طريقةٍ للنجاةِ منكِ ،
كيفَ أن أستمر في العيش ،
وكيفَ أن أحبّ من جديد ..!
وما إن افترقنا ،
حتى أصبحتُ أمامَ واقعٍ صعب
لا يُجيد النسيَان
ولا أن يقتلَ الرجلُ نفسهُ
لأنه لم يجتمع بحبيبته !
ولا حتى أن يضعَ صديقٌ
أو شخصٌ ما يدهُ على كتفك
ويشّد همّتك ويواسيك في مصيبتك
أو أن تشعرَ بأنّ هنالكَ من يهتمّ من بعيد
وأعلنتَ أنتَ حالةَ الطوارئ ليتدخل هو
ولكن لا ضيرَ في أن تبقى وحيداً ..!
أصبتُ بالاحباط وبالكآبة
لم أعهد النسيَانَ صعباً هكذا
فأنا محمد !
ذلكَ المتبلّد الثقيلُ الذي لا يهتمّ لأمر أحد
يرى التفاهاتِ الكثيرة ويصمت
ولا يُحرّك ساكناً للعبةٍ أو لحرب
لكن نسيانكِ والتخلصُ من ذكرياتكِ
أمرٌ أكاد أجنّ بسببه !
لا أنام الليل ،
ولا أستيقظُ في الصباح
لا أرسل الرسائل
ولا أقابلُ الأصدقاء ..
القلب قلبي ولا أعرفهُ
فالنبضُ الذي قد كانَ
قد اختلطَ بدمٍ فاسد لا يصلحُ لكِ !
أعلمُ بأن الكتابةَ تُحييكِ فيّ وتقتلني ،
لكنّ ليسَ من المذلّة
بأن يُقتلَ الفارسُ بسيفه التي صنعها بنفسه ..!
ويوماً ما
سأنسى
ويذهبُ كلّ شيءٍ أدراج الرياح ..!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
لتعليقك أو رأيك أو نقدك ، كلّي آذانٌ صاغية ..