توقف قليلاً
دع اللحظة تعبر
لم يعد هناك الكثير من الوقت
عش اللحظة وكأنها الأخيرة ..
لم يعد هناك الكثير من الوقت
قد لا أجد فرصةً للرحيلِ مرةً أخرى
فقد سقطتُ عميقاً
عميقاً جداً حيث لا فرصةَ للهروبِ أبداً ..
سألتُ نفسي سؤالاً
هل النجاح يجلبُ السعادة ؟
وهل هما مرتبطان بطريقةٍ ما
كما يُخيلها لي عقلي الباطن ..
وكيف لي أن انتظر النجاح حتى أعيش السعادة !
فلم يعد هناك الكثير من الوقت
فلو اقتنعت بهذهِ الفكرة العابرة
لسكنتها طويلاً
ولوجدتُ الحياة أكثر تعقيداً وأكثر كآبةً مما هي عليه الآن ..
لطالما اعتقدتُ أن السعادة مرتبطةٌ بالأشياء
كشخصٍ ما مثلاً
يأتي من اللامكان لإسعادي
كهديةٍ ما أيضاً
كلّها أشياء انتظرها دون هدف ، ككلّ الناس أفعل ذلك
لكنني كنتُ على خطأ ..
لم تكن السعادةُ يوماً حظاً جيداً أو صديقاً مخلصاً أو حباً جميلاً ..
نعم هم كذلك
قطعةٌ من السعادة المؤقتة
ترحلُ برحيلهم
وتموتُ بعد فترةٍ معينة ..
اليوم آمنتُ بأنّ السعادة بقلبي
حينما استشعر الأشياء جميعها
والأشخاص جميعهم
والأماكن كلّها
هُنا استطيع أن أكونَ سعيداً دائماً
طالما عرفتُ الطريق الصحيح
لا خوفَ أبداً من هكذا حياة ..!
28/9/2016
محمد خرمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
لتعليقك أو رأيك أو نقدك ، كلّي آذانٌ صاغية ..