الجمعة، 18 أكتوبر 2013

سيّدةُ الذكريَات ..!


جعلتُ من كلّ ذكراكِ ماضي أشبهَ بالسعيدِ الحزين ..
متناقضُ الأيامِ والليالي ..

عشرونَ عاماً امضيتُها , ولا أذكر منها إلا ماقد كانَ معكِ أنتِ وحدكِ ..
فكلّ الذكرياتِ تعود لك , وكل التفاصيل لكِ منها نصيب ..

وحاضري كماضيّ , غيرَ أنكِ لم تعودي هُنا ..!
وبقيتُ أنا أبكيكِ في كلّ ليَالي الشتاء ..
فالشتاء لا يرحمُ قلبَ محبٍ ولا يتركُ له مجالاً حتى ينبض ..
ولو كانَ نبضُ حبّ جديدٍ لمنعه ..!

هذهِ هيَ الحياة , مابينَ أول قبلةٍ منكِ وبينَ أول دمعةِ وداعٍ لي ..!
كلها كانت كفيلةً بأن تجعلَ كل الليالي وكل الأيّامِ شتاءً ..!

سيّدةُ الذكريَاتِ أنتِ , وأنا كاتبكِ الحزين ..!



هناك تعليقان (2):

  1. اما للحزن نهايه !

    متى رجاءً منك تنتهي الاوجاع خلف سطورك المرتبه !
    متى تستبدل الروح في كتاباتك بروح بعيدة عن الالم بروح سعيدة راضيه بماقسمه الله !
    كلنا مصابون بنفس الجرح ، علمنا الخروج من حالنا وجروحنا ، لا تقيد الحياه بهم
    متاملين ان شاء الله بكتابات تختلف بروحها ولاكن بنفس التنمق والترتيب و الابداع

    ردحذف
    الردود
    1. ليسَ لحزني نهاية ، ولازالَ الأمل فيّ حياً ..
      وعليّ الرضى والتصديقُ ومن ثمّ التنفسُ والكتابة !
      فكلّ ذلك حقّ مشروع لي ..

      حذف

لتعليقك أو رأيك أو نقدك ، كلّي آذانٌ صاغية ..